رسالة حب صغيرة ..

هذه رسالة حب صغيرة إلى نفسي .. بل إلى روحي

أود تذكيرك بأنه ليس هنالك فرصة أخيرة ..

و أن أبواب السماء كبيرة و كثيرة و عظيمة .. و أنها مشرعة دائماً لأجلك و أن جميع الأوقات متاحة

كل شئ في الحياة قابل للاستبدال و للتغيير و ربما التعويض ..

و أن العوض دائماً أجمل و أجزل و أعظم

من كل الخسارات ..

و أن الخسارة تجربة و درس ..

عليك المضي قدماً ..

ولا تلتفتي إلى الوراء أبداً ..

و ليس للإنسان إلا ما سعى ..

و ما أجمل الوصول إن طاب المسير ..

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

وردة مايو ..

في الثلاثينات شعرت لأول مرة أني لم اكتشف ذاتي .. و أني لازالت أبحث عنها .. لأول مرة أشعر أن لدي كثير من التساؤلات حول ذاتي ..

أقف كثيرًا أمام مرأتي .. أرى مخاوفي و طموحاتي و أحلامي أكبر

و أجدني اخترت طريقًا طويلاً

و أن أملأ حياتي بالرضا و الحب و السلام و السكينة و الطمأنينة

لست بحاجة لحب مزيف و لا لكثير من الأصدقاء

لم يعد يناسبني صخب ومجاملات العشرينات

ولم أعد أطيق الركض و اللهث وراء كل شئ دون الاستمتاع بلحظات عمري التي لن تعود

أنا لا أريد إلا قلباً نقياً و روحاً جميلة معطاءة تستحق الحب .

في الثلاثينات شعرت لأول مرة أني لم اكتشف ذاتي .. و أني لازالت أبحث عنها .. لأول مرة أشعر أن لدي كثير من التساؤلات حول ذاتي ..

أقف كثيرًا أمام مرأتي .. أرى مخاوفي و طموحاتي و أحلامي أكبر

و أجدني اخترت طريقًا طويلاً أريد أملأ حياتي بالرضا و الحب و السلام و السكينة و الطمأنينة

لست بحاجة لحب مزيف و لا لكثير من الأصدقاء

لم يعد يناسبني صخب ومجاملات العشرينات

ولم أعد أطيق الركض و اللهث وراء كل شئ دون الاستمتاع بلحظات عمري التي لن تعود

أنا لا أريد إلا قلباً نقياً و روحاً جميلة معطاءة تستحق الحب .

كوردة مايو

ساره الغانم

١٥/٥/٢٠٢٢

ساره الغانم

١٥/٥/٢٠٢٢

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

ما معنى أن تكتب لي ؟

ما معنى أن تكتب لي ؟

ما معنى أن تكتب لي و أنا أحفظها عنك كلمة كلمة .. و ارسمها حرفاً حرفاً ؟

و كأنك حفرت رسالةً على أسوار قلبي ،

بل طوقت و احتللت نبض قلبي

أنت تعديت الحاجز و السور و المدينة ..

أتدري مامعنى أن يشعر كاتباً بصدق الكلمة و أن يلامسه دفأ الشعور ؟

و آه ما أعذبها تلك السطور ..

و كل الذي خبأناه ما بين السطور ..

هذا يعني أن تصلك كلماتي عمرًا ..

و أن أعطيك فوق العمر عمرًا ..

أن تُهدى الكلمة و كأنك تمنحني قطعة ثمينة من الروح ..

كيف لي أن أَعْبُر معك و أُعَبِّر لك و أنا يكتبني ألف شعور ..

١٥/٥/٢٠٢٢

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

(كيف حالك) ؟

لم يسألني أحدهم لماذا أصبحت متوجلة قلقة ؟

لماذا أخاف ؟

ومما أخاف ؟

لم يأخذ كل هذا الحب يوماً بيدي كالأطفال ؟

و لم أجده بجانبي ولم يحمي ظهري ..

لم يمسح على قلبي ب (أو لم تؤمن ؟ )

و لم يسمع صوت روحي (ليطمئن قلبي)..

لم اسمع منهم بصدق (كيف حالك ؟ )

يرن هاتفي و لا تهدأ تلك الرسائل الباهتة الأنانية التي لاتعني لي أي شئ ،سوى أني قادرة على العطاء و تقديم المصالح لدفع عجلة الحياة و الأحياء ..

و أتسأل لماذا أصبح دمعي ضعيف قريب توقعه أرضاً هزة .. بل أضعف هزة !

ياترى لماذا أفتش عن نقاء الروح ،و طيب الخاطر في كل تلك الوجوه ؟

و لماذا هو يزرع في قلبي آلاف التساؤلات،

و ثم يتركه فارغاً ؟

لماذا أنا تغيرت و تبدلت كثيراً ،و لكني أشعر أني لم أتغير ولم أتبدل ؟

و لازلت ادّعي و اختلق آلاف المبررات و الأعذار لأبقي على نبض روحي ..

بت أحلل و أفهم أكثر من اللازم ،و كأني أعيش أزمة منتصف العمر قبل أوانها ..

أشعر أني توقفت كثيرًا و احتاج الوقت و اللطف كي امضي بسلام ..

اعتقد أننا نستحق كل هذا الوقت من أجل التصالح و للبحث عن إجابات تروى عطش كل تلك التساؤلات المتراكمة الخجولة في أنفسنا ..

و بصدق أنا من يسالك الآن عزيزي القارئ

(كيف حالك) ؟

ولا أريد منك مقابلاً ولن ألحقها بأي شي يخصني

١١/٢/٢٠٢٢

ساره

نُشِرت في Uncategorized | تعليق واحد

أقترب منك أم إني أقترب إليك ؟!

ما الذي تفعله الكلمات بقلب كاتب في هذا الليل الطويل ؟

أحاول الصمت و الكبت و النسيان ،

و لكنها تأبي إلا أن تتصعد من قلبي إلى السماء ..

أراها تسترق السمع و كأنها تخرج من روحي..

أرجوك أن ترأفي بحالي ،فالليل غدار لم يجمع يوماً بيني و بين ضالتي .

ولا شئ يستطيع هنا قطع حبال أفكاري

أفكاري الطويلة ..الكثيرة.. العظيمة ..المتراكمة .. القوية.. الضعيفة

لاشئ ،أقسم لاشئ

وكم من الوقت احتاج لعلاجي ؟

وكم من الوقت يكفي لاستيعاب الكثير من الأشياء و لإجابة تساؤلاتي اللامتناهية ..

ليتني كنت سريعة التجاوز ، ليتني سريعة الإفلات ..

بل ليتني كما قال درويش حجر

حجر لا يحن إلى شئ

أنا لا أطلب الحب ،و أخجل دائماً أن أطرق ذات الباب مرتين

و أنا التي أطلب دائماً المستحيل الذي لا يناله أي أحد ..

هنا انهي النص و أبحث عن النقطة التي أضعف فيها واختفي للأبد .

و لا أدري هل أقترب منك أم إني أقترب إليك ؟!

ساره

١/٢/٢٠٢٢

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

قالوا هان الود عليه ..

قالوا هان الود عليه ..

قلت ألا ليت الود هان ..

وكنت صفحة في طي النسيان

كيوم من أيام الذاكرة

أو مرحلة يمر خلالها العمر

و لكن أنا من هنت عليه ،ليس الود الذي كان..

لا شئ أقسى من أن تكذب عينيك،

و تنكر كل مشاعرك ،و تستعيذ بالله من شياطين الإنس و الجن ..

لأنك تحفظ الكلمة ، و تصون الود ..

ولأنك كنت تعتقد أنك تعرفهم أكثر من نفسك ..

و أنهم يعرفونك و أنك لن و لم تهن عليهم..

ولكن هان الخاطر ، و هانت كل المشاعر

بل أنا من هنت عليه ، عندما تجاهلني و كأن شيئاً لم يكن .

كذبت تلك الأحاسيس ألف مرة من أجلهم وذكرت في نفسي أيامهم وجميع فضلهم.

وسألت مرة من أجل الود ..

و لم أجد إجابة ..!

وعدت أنا لنفسي أصون عهدي و احفظ الكلمة مجدداً ..

فالكلمة ميثاق وشرف

والكلمة التي تخرج منك لن تعود إليك

و كتمت مشاعري لتذهب تلك الوساوس ،و تختفي وراءها الظنون ..

و كنت اختنق و أنا أكذب نفسي و إحساسي و أصدقهم ..

و في لحظة باردة جائتني الحقيقة وكشفت لي كلماتهم كل شئ ..

كانت الكلمة أسهل و أهون شئ حينها ..

و كم ذقت مر الإحساس فكذبت ؟

و الآن سمعت الكلمة فعدت أصدق إحساسي ..

و تمنيت أن أموت و اختفي أمام كل الناظرين ..

لا أدري كيف مضيت .. كيف توقفت عن الشرح و التبرير ؟

توقفت لأني لم ارتكب ذنباً واحدًا

سوى أني كذبت إحساسي

تمنيت أن أموت على أن اسمع نحيب قلبي

فالموت أرحم

و الموت موعد صدق

والموت راحة المؤمن

نعم ..كان شعور الموت أرحم ..!

فلاشئ أعظم من كسرة النفس

و جرح الروح ..

وبين قلب صغير و عقل كبير

هنالك تموت الكلمات

وتدفن في موضع كان يسمى ( طمأنينة)

و لاشئ أوفى من ( الصمت ) .

و إن أنت ارتقيت بنفسك منزلة اختر الصمت أولاً و أخيراً ،و لن تندم أبداً.

ساره

١٥/١/٢٠٢٢

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

أنت .. و أنا ٢٠٢٢

وددت أن أبوح لك بأشياء كثيرة

و أن أكتب إليك حقيقة المشاعر ،لا خيالات الكاتب ،و نهايات الأبطال ..

و أن أروى لك كل شئ ،و أتقاسم معك الدرب إلى ما لانهاية ..

ولكني كلما اقتربت إليك أبعدتني أنت ،و أنت الذي اجتمعت فيك كل التساؤلات و الشكوك و بعض الأوهام ..

أثقلت قلبي كثيرًا فترددت إليك خطواتي ..

و انهكت روحي و أنت معذبي ،و لم أجد فيك الأمان و الطمأنينة و السكينة ..

سلمت أمري و أقفلت قلبي و نسيت مفتاحه لديك ..

و لكنك لم ترد الأمانات لأهلها

و بقيت أنت أنت

و بقيت أنا أنا

و أنت و أنا خطان لا يبغيان و لا يلتقيان

١/١/٢٠٢٢

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

لو أننا ..؟!

لو أننا لا نكتب ..؟!

لو أننا لا نصلي ..؟!

لو أننا لا نحب ..؟!

لو أننا لا نعود .. ؟!

لو أننا لانحلم .. ؟!

لو ولو ولو أتراها تفتح باباً لمارد عقلي ،لعله يسترق السمع قليلاً لتلك الأصوات في قلبي..

ليوم واحد فقط ..

وليذهب من أراد الرحيل، و ليبقى من أحب فينا البقاء أهلاً و سهلاً ..

وثم يأتي على المرء زمان يبحث فيه عن إجابات لأسئلته وحيداً .

حين تكون للنقطة معنى و للفاصلة أثر ،وللحركات الاعرابية بريق ..

هنالك تتشابه الوجوه العابرة أمامك ،وتخرج أنت من نفسك لنفسك وحيداً .

لا أدري كيف تتعرى من كل ما يؤذيك و تتخلى عن كل شئ يكبل أنفاسك..

و لكنك تأبى الا أن تكتب و تصلي و تعود وتحب وتحلم من جديد .

ساره الغانم

١٩/١٢/٢٠٢١

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

كيف يموت الحب ؟

كيف يموت الحب ؟

وكيف تختفي الدهشة ؟

وتنطفئ الإثارة ؟

وتتلاشي لهفة البدايات بنهايات تعيسة ..

عندما نحاول العبث في مشاعر و أفكار وروح من نحب ..

كيف يشعر معنا بالأمان و السكينة ..؟

كيف ونحن لم نتقبله بكل مافيه و ماهو عليه .

لم نتقبله بتفاصيله الصغيرة ..

و لم نتقبله بعيوبه قبل مزاياه ..

ناهيك عن التغيير و الثورة التي يشنها المرء بينه وبين نفسه و لنفسه ..

فأنا لا أتحدث عن كل تلك الشؤون العظيمة..

فتلك شؤونه العميقة و دوائر راحته العريضة لن أتحدث عنها هنا .. فليس لي حق الولوج فيها ..

عزيزي القارئ

نحن نحب .. ونحب كثيراً

ولكن لانعرف كيف نحب ؟

نحن لانحترم قدسية و فردية وتميز الانسان الحر

الحر الذي تحرر بكلمة من الله ..

حرٌ مُنح حرية التخيير و التسيير ..

حرية التغيير و التعبير ..

كيف لك أن تخلط الألوان، و تخرج بلون آخر قد يكون جميل جداً و جذاب يسر الناظرين

ولكن

من يعيد للمرء لونه الأول ؟ لونه .. لونه هو ..

كيف لك أن تسكب أهواءك في كأس ممتلئ مكتمل ..

قرأت عبارة و توقفت عندها كثيراً (أن لا شئ يأتي رغم أنف صاحبه ويكون مثيرة للدهشة)

كيف تكون روح المحب مليئة شغوفة ومنطلقة ..

وهناك دائماً من يريد تقيدها ،وسجنها في إطار عقله و قصور فكره؟

هناك من يقرر لها تفاصيل حياتها ويدير شؤونها الصغيرة..

كيف تبدو ؟و كيف تتحدث ؟وكيف تختار؟ و كيف تحلم ؟و كيف ؟وكيف ؟

و يمضي العمر و نحن لا ندري من نكون ؟ و ماذا نريد ؟ وماذا نحب ؟ وبماذا نحلم ؟

هناك سلطة و حكم طاغي علينا .. وسقف لا نستطيع اختراقه

كيف سنحب ؟ ومن أين يأتي كل هذا الحب؟

رحم الله أرواحاً تموت كل يوم ،وهي على قيد الحياة ..

تموت باسم الحب و التضحية و التنازلات و لن يعلم بخبرها أحد ..

ساره

٢٩/١٠/٢٠٢١

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

كالشمس ..

كيف يكون الأمر صعباً إن لم يتخلى عنك قلبك ،و يخذلك حبك قبل بداية الطريق..؟

كم مره عليك أن تعيد اسطوانه الوعود التي قرأتها و سمعتها و حفظت معانيها؟

وكم مره سوف تجتر الكلمات خيبتك ؟

و كم هي مؤلمة التساؤلات المتبوعة بالشكوك اللامتناهية؟

ثمة أمور لا يمكننا ترميمها أو العبث في محاولة إصلاحها ..

هي عابرة أليمة ..لئيمة ..

و لكنها عابرة

عابرة بكل مافيها وما ستؤول إليه ..

توقف وتأملها .. و انطلق وترفع عنها و لا تلتف للوراء و اعبر من أمامها و خلفها

ومن كل جانب..

اعبر كالحقيقية البيّنة..

واعبر كالشمس المختالة بضيائها ..

فالكلمة شرف وميثاق لمن يعي حروفها ،و يصون ودها ..

ساره

٢٨/١٠/٢٠٢١

نُشِرت في Uncategorized | تعليق واحد